Actualités
اللقاء الوطني لمصالح التجارة صافاكس ، 22 أفريل 2018 22/04/2018

نظّمت وزارة التجارة بتاريخ 22 أفريل 2018 لقاء جمع بين المدراء الجهويين و المدراء الولائيين للتجارة بالشركة الجزائرية للمعارض والتصدير في إطار التحضير المشترك لشهر رمضان المعظم لسنة 2018.
ولقد سمح هذا اللقاء ، الذي ترأسه معالي وزير التجارة السيد سعيد جلاب ، بدراسة الوضع الراهن لتموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع ، و كذا الإجراءات المتخذة من أجل ضمان وفرة هذه المنتوجات و الأعمال الواجب القيام بها فيما يتعلق بالضبط و الرقابة.

وفي هذا الإطار ، تقدم معالي الوزير إلى المدراء الجهويين و المدراء الولائيين للتجارة بالتعليمات التالية:

المتابعة : و التي تتم عن طريق لجنة مختلطة من أجل متابعة و تسهيل تموين السوق بالمواد ذات الاستهلاك الواسع ، تموين السوق و الرقابة عليها و ذلك بالتنسيق مع دواوين التنظيم (الديوان الوطني المهني الجزائري للحبوب - الديوان الوطني المهني للحليب - الديوان الوطني المهني المشترك للخضر و اللحوم) و المنتجين الوطنيين، لاسيما الحبوب و الخضر الجافة و الحليب و اللحوم الحمراء و البيضاء) و الخضر و الفواكه.

وضع نظام جديد للإعلام: و يهدف هذا النظام إلى متابعة تذبذب الأسعار في مرحلتي البيع بالجملة و بالتجزئة لمختلف المواد الأساسية على غرار المواد الغذائية العامة و الخضر و الفواكه و اللحوم الحمراء و البيضاء ، و الذي يعمل على التدخل في حالة تسجيل ارتفاع معين في الأسعار.
 
متابعة وفرة المواد الأساسية: و يتم ذلك عن طريق الخلايا المحلية للمتابعة و التي تتدخل في حالة خلل أو ندرة محتملة في التموين.
تنظيم الأسواق الخاصة بشهر رمضان المعظم: و تهدف هذه الأسواق إلى ترقية المنتوج الوطني و ضمان وفرة المنتوجات ذات الاستهلاك الواسع بأسعار معقولة ، و يتم ذلك بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين و الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين ، و غرف الصناعة و التجارة و غرف الزراعة .
و لابد للنشاطات المبرمجة خلال هذه الفترة أن تكون موجّهة نحو ما يلي:

بخصوص رقابة مطابقة السلع و الخدمات و قمع الغش:
مراقبة وحدات إنتاج المواد الغذائية من أجل التأكد من شروط الصّنع واحترام واجبات الرقابة الذاتية و قواعد الصحة و النظافة .
 
رقابة المطابقة لحمولات المواد الغذائية المستوردة على مستوى الحدود من أجل ضمان مطابقتها للمعايير التنظيمية التي تتميز بها.
 
رقابة النشاطات التجارية و المواد الحسّاسة المتداولة في السوق و ذلك من أجل حماية المستهلك من أخطار التسممات الغذائية خلال هذه الفترة.
 
احترام سلسلة التبريد خلال عملية وضع المواد الغذائية للاستهلاك.

بخصوص رقابة الأسعار و الممارسات التجارية:

احترام الأسعار المقنّنة للمواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع (أكياس الحليب المعقم ، السميد . الزيت، السكر ....) .
 
احترام واجب إعلام المستهلك بالأسعار و التعريفات (عرض عام للأسعار خلال كل أطوار عملية التسويق...) .
 
رقابة حيازة الوثائق القانونية التي تسمح بممارسة النشاطات التجارية (السجل التجاري ، بطاقة الحرفي) من أجل محاربة ظاهرة التغييرات المؤقتة للنشاط .
 
رقابة غرف التبريد من أجل محاربة التخزين الذي له أغراض احتكارية .
 
رقابة مسار و شفافية حركة البضائع عن طريق رقابة الفوترة على مستوى المنتجين والموزعين في مرحلة البيع بالجملة .

الإجراءات المتخذة في هذه الفترة الخاصة

من أجل السهر على نوع من التجنيد يكون في مستوى التطلعات الخاصة بالشهر الفضيل فان الإجراءات المتخذة تتمثل فيما يلي:
 
تجنيد كل الموظفين الذين ينتمون إلى الأسلاك التقنية و إرسالهم إلى عمليات الرقابة الميدانية و الذين يبلغ عددهم 8000 عون.
 
وضع كل الوسائل المادية المتوفرة في متناول مصالح الرقابة لاسيما النقل ، وذلك من أجل ضمان أحسن تعبئة لدى فرق الرقابة .
 
تعليق العطل السنوية للمسؤولين و لأعوان الرقابة ، إلّا في حالات استثنائية ، و ذلك ابتداءا من 06 ماي 2018 .
 
ملاءمة ساعات عمل فرق الرقابة مع ساعات تدفّق المستهلكين على الفضاءات التجارية و أماكن الاستهلاك (بعد الظهر و بعد الإفطار) .
 
التواجد الفعلي لأعوام الرقابة على الميدان خلال نهاية الأسبوع و أيام العطل .
 
و بالموازاة مع ذلك يجب أن تدعم نشاطات الرقابة على الميدان بتغطية إعلامية واسعة عن طريق تدخلات المسؤولين في مختلف وسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية .

وضع جدول المداومات التجارية :

يتم إعداد جدول بالتنسيق مع السلطات المحلية (الولائية و البلدية ) و الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين ، و غرف الصناعة و التجارة يضم التجار المعنيين الذين يتوجب عليهم القيام بالمداومة قبل عيد الفطر و بعده .
 
تدعيم عدد المخبزات و محلات المواد الغذائية العامة المجندة .
 
متابعة القيام بالمداومات و العودة إلى النشاطات التجارية طبقا للأحكام التي تنظم العطل خلال الأعياد الوطنية و الدينية .

إعلام المستهلكين و تحسيسهم :

يتمحور البرنامج حول الانطلاق في حملة تحسيسية تشمل على ما يلي:
 
الوقاية من الأخطار الناجمة عن التسمّمات الغذائية.
 
محاربة التبذير.
 
محاربة الأمراض غير المتنقلة من خلال التقليل من السكر و الملح و المواد الدسمة خلال استهلاك المواد الغذائية